ياقوت الحموي

155

معجم الأدباء

من السياط ثم وقع بذلك إلي نزار وانصرفنا فصار حامد من أعدى الناس لي وقال ابن عبد الرحيم حدثني القاضي أبو القاسم التنوخي وله بأمره الخبرة التامة لما يجمعهما من النسب في الصناعة قال كان أبو جعفر من جلة الناس وعظمائهم وعلمائهم وتقلد قضاء الأنبار وهيت والرحبة وطريق الفرات في أيام المعتمد بعد كتبة الموفق أبي أحمد سنة سبعين ومائتين وأقام يليها إلى سنة ست عشرة وثلاثمائة وأضيف له إليها الأهواز وكورها السبع وخلفه عليها جدي أبو القاسم علي بن محمد التنوخي في سنة إحدى عشرة وثلاثمائة وقلده ماه الكوفة وماه البصرة مضافات إلى ما تقدم ذكره ثم رد عليه مدينة المنصور وطسوج مسكن وقطربل بعد فتنة ابن المعتز في سنة ست وتسعين ومائتين ولم يزل على هذه الولايات إلى سنة ست عشرة